ابن الأثير
235
أسد الغابة
منده وأبو نعيم الخشني وقالا فرق أبو حاتم بينه وبين كردم بن سفيان قال أبو نعيم وفرق بينهما أيضا الطبراني قال ابن منده وأراهما واحدا لان حديثهما بلفظ واحد روى حديثه جعفر بن عمرو بن أمية عن إبراهيم بن عمرو قال سمعت كردم ابن قيس قال خرجت مع صاحب لي يقال له أبو ثعلبة فقال أعرني نعليك فقلت لا الا ان تزوجني ابنتك وكان يوما حارا فقال أعطني فقد زوجتكما فلما انصرف بعث إلي بنعلي وقال لا زوجة لك عندي فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال دعها فلا خير لك فيها فقلت يا رسول الله اني نذرت لانحرن ذودا بمكان كذا فقال أوف بنذرك ولا نذر في قطيعة رحم ولا فيما لا يملك ابن آدم أخرجه الثلاثة قلت قول ابن منده وأراهما واحدا مع أنه جعل كردم بن سفيان الأول ثقفيا وجعل هذا خشنيا عجيب فلو جعلهما ثقفيين كما جعلهما أبو عمر لكان لقوله وجه فان سفيان يشتبه بقيس ويتصحف منها وإذا كان أبو عمر جعلهما اثنين مع أنه جعلهما ثقفيين فبالأولى ان يجعلهما اثنين من نسبهما إلى قبيلتين متباعدتين والله أعلم * ( د ع * كردوس ) * بن عمر وذكره الحسن بن سفيان وعبد الله بن أبي داود في الصحابة وخالفهما غيرهما روى عنه أبو وائل شقيق بن سلمة أنه قال إنه فيما انزل الله عز وجل ان الله عز وجل ليبتلي العبد وهو يحب ان يسمع صوته وروى مروان بن سالم عن ابن كردوس بن عمرو عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحيا ليلتي العيدين وليلة النصف من شعبان لم يمت قلبه يوم تموت القلوب أخرجه ابن منده وأبو نعيم * ( س * كردوس ) * أورده عيدان وعلي بن سعيد العسكري وابن شاهين في الصحابة روى أحمد بن سيار عن أبي عباد البصري عن مفضل بن فضالة القتباني أبو معاوية عن عيسى بن إبراهيم عن سلمة بن سليمان الجزري عن شداد بن سالم عن ابن كردوس عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحيا ليلتي العيدين وليلة النصف من شعبان لم يمت قلبه يوم تموت القلوب رواه يحيى بن بكير عن مفضل بن فضالة وقال مروان بن سالم بدل شداد وكذلك رواه الحسن بن سفيان عن أحمد بن سيار أخرجه أبو موسى قلت أخرج أبو موسى حديث من أحيا ليلتي العيدين في هذه الترجمة وأفردها عن ترجمة كردوس بن عمرو وهذا الحديث قد أخرجه أبو نعيم في ترجمة كردوس بن عمرو فدل ذلك على أنهما واحد فلا أعلم من أين علم أبو موسى انهما اثنان وقد جعلهما أبو نعيم